- كتاب لماذا نقرأ؟ لطائفةمن المفكرين 160 ص
الكتاب يجمع طائفة من أراء وأقوال المفكرين منهم طه حسين، العقاد، حسين فوزي،حلمي مراد وغيرهم ...
الكتاب رائع ولكن أخطأ الأستاذ رجب البنا حين أضاف كلمة لوزير التعليم السابق حسين كامل بهاء الدين، وأضاف واستطال في عرض رأيه والذي لم يخل من طرافة وجدة ، ولكن كان الأولى أن يتم إعادة طبع الكتاب كما كان في السابق
وفيما يلي بعض الأراء الهامة من وجهة نظري في الكتاب
وأنا أعلم فيما أعهده من تجاربي أنني قد أقرأ كتبا كثيرة لا أقصد الكتابة في موضوعاتها على الإطلاق، وأذكر في ذلك أن أديبا زارني فوجد على مكتبي بعض المجلدات في غرائز الحشرات فقال مستغربا : وما لك أنت وللحشرات؟ إنك تكتب في الأدب وما إليه ، فأية علاقة للحشرات بالشعر والنقد والاجتماع؟ ولو شئت لأطلت في جوابه . ولكني أردت أن أقتضب الكلام بفكاهة تبدو كأنها جواب وليس فيها جواب .فقلت : نسيت أنني أكتب أيضا في السياسة
قال نعم: نسيت ، والحق معك فما يستغني عن العلم بطبائع الحشرات رجل يكتب عن السياسة والسياسيين في هذه الأيام
أما تأثير كل من أنواع الكتب الثلاثة : العلمية والأدبية والفلسفية فهو أن الكتب العلمية تعلمنا الضبط والدقة، وتفيدنا المعارف المحدودة التي يشترك فيها جميع الناس، والكتب الأدبية توسع دائرة العطف والشعور، وتكشف لنا عن الحياة والجمال، والكتب الفلسفية تنبه البصيرة وملكة الاستقصاء وتتعدى بالقارىء من المعلوم إلى المجهول، وتنتقل به من الفروع إلى الأصول. وكل هذه الأنواع لازمة لتثقيف الإنسان، وتعريفه جوانب هذا العالم الذي يعيش فيه. وأنا أفضلها على هذا الترتيب : الأدبية، فالفلسفية، فالعلمية.
عباس محمود العقاد
وقد بديء تنزيل القرآن بفعل قصير خطير هو كلمة اقرأ فكان أول ما خوطب به النبي صلى الله عليه وسلم وما خوطب به الناس من بعده هو هذا الأمر الكريم بالقراءة وما نعرف شيئا يحقق للإنسان تفكيره وتعبيره ومدنيته، كالقراءة فهي تصور التفكير على أنه أصل لكل ما يقرأ وعلى أنه غاية لكل ما يقرأ فالكاتب يفكر قبل أن يكتب ، وأثناء كتابته، والقاريء يفكر فيما يقرأ أثناء قراءته وبعد أن يقرأ .
طه حسين
هناك ترابطا بين كون الشعب متقدما وكونه قارئا، وقد يقال أن الشعب تقدم أولا ثم بدأ يقرأ . ولكن هذا القول يجيء مخالفا لمنطق الأشياء؛ إذ المعقول أن الشعوب تتعلم، ثم تسخر العلم في تحقيق التقدم
السيد أبو النجا
فأقدم الكتب إذن هو هذا الكون الذي ألفه الخالق وما برح الناس على مدى الأزمان يقرءون سطوره ويتملون معانيه ويتلقون عنه الوحي بسمو أرواحهم إلى عبادة ربهم الذي علم بالقلم
مرسيل بروست يرى أن الكتاب أفضل من الصديق وأنفع من حديث الحكماء ذلك بأن السكون الذي يحيط بنا عند القراءة يحفظ علينا تفكيرنا قويا سليما بعيدا عن مؤثرات المتحدث، ويرى فاليري أن القراءة رذيلة لا يعاقب عليها ويقصد بها جشع القراءة التي تدفع إلى قراءة كل ما هو متاح لا يُبتغى من وراءها الوقوف على الأراء والأفكار، وفي عرف ديكارت القراءة حديث مع شرفاء القرون الماضية وفي عرف أندريه موروا فن من الفنون
عادل الغضبان
ومن ثم فالقراءة في فروع العلوم الأخرى.بل في فروع المعرفة الأخرى ليست أمرا جوهريا في تكويت المثقف ، بل حتى في تكوين المهندس النابغ، والفيزيائي المبرز، والطبيب الألمعي
إسماعيل صبري عبدالله
إذا كنت قارئا متوسطا عاديا فأنت تستطيع أن تقرأ الكتاب العادي بمعدل 300 كلمة في الدقيقة ومعنى هذه السرعة أن تقرأ ٠500 كلمة كل ١٥ دقيقة فإذا ضربت هذا الرقم في ٧ أيام تكون الحصيلة.. 31.500 كلمة في الأسبوع أو126.000 كلمة في الشهر أو1.512.000 كلمة في العام نتيجة قراءة ربع ساعة كل يوم
ولما كانت الكتب تتراوح في العادة بين 60.000 و 100.000كلمة في المتوسك، فإن المحصول السنوي لقاريء الربع ساعة في اليوم 20 كتابا في العام ، 100 كتاب خلال نصف قرن
حلمي مراد
أن تكون القراءة خالصة لذاتها . لا لتحضير رسالة علمية ولا لمذاكرة أو محاضرة ، أو لاعداد خطبة في موضوع ما ، إلى أخر ما هنالك من أهداف عملية للقراءة . أي أن تكون القراءة حبا في القراءة ونعما إلى الاطلاع وكلفا بالمعرفة لذاتها . هل يوجد من الناس حقا مت يضيف إلى القراءة الرشيدة المفيدة، مطالعة لله في الله، يجد فيها ىالقاريء لذة المستمع إلى الموسيقى ، أو من يمتع البصر بمناظر الطبيعة، أو بآثارها الفنية؟
حسين فوزي

تعليقات
إرسال تعليق